فغير الناطق هو الحيوان والناطق هو الإنسان، فأصح المخلوقات مزاجًا هم بني آدم، وأصح بني أدم مزاجًا هم المؤمنون، وأصح المؤمنون مزاجًا هم الأنبياء والرسل، وأصح الأنبياء والرسل مزاجًا هم أولي العزم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم أفضل الصلاة والسلام وأصحهم مزاجًا الخليلان إبراهيم ومحمد -عليهم الصلاة والسلام- وأفضلهما سيد الأولين والآخرين خاتم الأنبياء والمرسلين محمد ﷺ: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (٤٠)﴾ [الأحزاب: ٤٠].
الذي أثنى عليه ربه بقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم: ٤].