الثاني: ما به ضبط حركة الحياة بمنهج الله في الدنيا.
فالأولى الحيوان والمسلم والكافر فيها سواء وبها يتميز الحي من الميت.
والثانية خاصة بالإنسان يهتدي بها لأحسن السبل في الدنيا والآخرة، كما قال سبحانه: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ