وقد خلق الله اللسان، وجعل فيه استعداد الكلام، حيث يحدث الصوت من هواءٍ ساذج، يخرج من الصدر حتى يصل إلى الحلق واللسان والشفتين والأسنان، فيحدث منه الكلام و الصوت، نظمه ونثره، وخطبه ومواعظه، لينه وخشنه، والضحك والبكاء، والترغيب والترهيب، والسؤال والجواب، والإبلاغ والتبشير، والنداء والدعاء، والحمد والذم، والتسبيح والاستغفار، وغير ذلك مما يمكن حصره من أنواع الكلام الذي ينطق به الإنسان بإذن الله: ﴿الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (٤)﴾ [الرحمن: ١ - ٤].