أما قراءة القرآن بقصد طلب الاستشفاء به، فالقرآن كله هدىً وشفا ورحمة وموعظة: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (٨٩)﴾ [النحل: ٨٩].
والقرآن العظيم شفاءُ للقلوب والأبدان من جميع الأمراض والأسقام والعلل والأدواء.
الثاني: شفاء القلوب من أمراض الشهوات الحيوانية التي تمنع من الاستجابة لامتثال الأوامر الإلهية: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (٨٢)﴾ [الإسراء: ٨٢].
وقال الله ﷿: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (٥٩)﴾ [مريم: ٥٩].
والقرآن يبين للناس أن الدنيا دار تكميل الإيمان والأعمال الصالحة، مع الأخذ من الطيبات بقدر الحاجة وتكميل الشهوات يوم القيامة في الجنة: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ