للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال : «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ». أخرجه البخاري (١).

وقال : «اقْرَأُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْم الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ». أخرجه مسلم (٢)

وقال : «إِنَّ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ القُرْآنِ كَالبَيْتِ الخَرِبِ». أخرجه الترمذي بسند صحيح (٣).

وقال النبي : «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ لَا رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ». متفق عليه (٤).

وقال : «وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ». أخرجه مسلم (٥).

فهنيئًا لمن تلا كتاب ربه بالنفع عظيم والعلم الكبير والأجر الكريم: ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٤)[الجمعة: ٤].

وقال تعالى: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (٢٦٩)[البقرة: ٢٦٩].

وإذا امتلأ القلب بحب القرآن والعلم بما فيه، والعمل به وحسن مناجاة الله به، وطلب الثواب بتدبره وقراءته بكى القلب حبًا لله وتعظيمًا له وحمدًا لله وأكثر اللسان من ذكره وحمده وشكره والتوبة إليه واستغفاره، وإذا خلا


(١) أخرجه البخاري برقم: (٥٠٢٧).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٨٠٤).
(٣) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٢٩١٣).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٤٢٧)، ومسلم برقم: (٧٩٧)، واللفظ له.
(٥) أخرجه مسلم برقم: (٢٦٩٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>