للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله «مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ، أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ، فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، وَصَلَاةِ الظُّهْرِ، كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ». أخرجه مسلم (١).

لهذا ينبغي لكل مسلم ومسلمة أن ينتفع بهذا المفتاح العظيم، وأن يقوم بتلاوة وتدبر كتاب ربه في هذا الوقت، وما حرم أحد من القيام في هذا الوقت إلا بذنب أحدثه، فليتب العبد إلى ربه ويكثر الاستغفار في كل وقت: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (١١٠)[النساء: ١١٠].

والإسراء بالنبي كان ليلًا: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١)[الإسراء: ١].

والقراءة للقرآن في الليل أنفع للقلب، كما أن السقي للبنات في النهار أنفع للنمو والثمرة.


(١) أخرجه مسلم برقم: (٧٤٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>