وقال الله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (٥)﴾ [فاطر: ٥].
فهذه المعارف الكبرى من أعظم أمارات تدبر القرآن والقرآن كله يقرر هذه المسائل العظيمة الكبرى.
نسأل الله ﷿ أن يرزقنا وإياكم فقه هذه المعارف العظيمة والعمل بموجبها ومن تحصل على ذلك بفضل الله فقد دخل جنة المعرفة في الدنيا الموصلة إلى جنة الآخرة يوم القيامة: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٧٢)﴾ [التوبة: ٧٢].