ثامنًا: نتدبر القرآن الحكيم لنعرف قيمة الدنيا التي نحن فيها، ونعرف قيمة الآخرة التي سوف نصير إليها، ونعرف ماذا يجب علينا أن نعمله في هذه الحياة الدنيا؟ وماذا يجب علينا أن نتركه؟ وماذا أعد الله في الدنيا والآخرة من النعيم والأمن والسعادة لمن آمن به؟ وماذا أعد الله في الدنيا والآخرة من العذاب والضنك لمن كفر به وعصاه؟
ليكون ذلك محركًا للقلوب بأنواع العبادات والطاعات وزاجرًا عن المعاصي والسيئات: ﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٦٤)﴾ [العنكبوت: ٦٤].