للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• أقسام أسماء الله الحسنى:

أسماء الله ﷿ كلها حسنى كما قال سبحانه: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (٨)[طه: ٨].

• وأسماء الله ﷿ تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

الأول: الأسماء الحسنى المطلقة كالعزيز، القوي، الرحمن، الرحيم.

الثاني: الأسماء الحسنى المقيدة كغافر الذنب، وقابل التوب، وفاطر السماوات والأرض، وفالق الإصباح ونحوها.

الثالث: الأسماء المتقابلة: كالمقدم والمؤخر، والقابض والباسط ونحوها.

والله ﷿ بيده ملكوت السماوات والأرض، فبيده العطاء والمنع، والبسط والقبض، فالعطاء من الله خير، والمنع منه خير، والبسط خير، والقبض خير، والإعزاز خير، والإذلال خير: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٦)[آل عمران: ٢٦].

فهذه الأسماء المتقابلة والصفات لا تذكر وحدها، بل تذكر مقترنة بما يقابلها؛ لأن الكمال في الاتصاف بهما معًا، لأن الله متصف بهذا وهذا.

الله سبحانه حكيم عليم ما منع إلا ليعطي، وما ابتلى إلا ليعافي، وما قبض إلا ليبسط، لأنه الرب الرحيم الحكيم الذي يربي عباده بما يصلحهم.

فسبحان ربنا العلي الأعلى الذي له الأسماء الحسنى، والصفات العلى، والأفعال الكبرى، والمثل الأعلى في السماوات والأرض: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (٣)[يونس: ٣].

<<  <  ج: ص:  >  >>