لنفوز بأعظم الكرامات في الدنيا والآخرة ونسعد برضوان الله ورؤيته ودخول الجنة يوم القيامة.
والترغيب في قراءة القرآن وسيلة لفهم تلك المقاصد العظمى، وتدبر القرآن العظيم وسيلة لمعرفة تلك الأصول الكبرى والعمل بها، وهي أصول عظيمة نافعة جامعة.
اللهم أعنا على ذكرك وعلى شكرك وعلى حسن عبادتك و اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا وعملا صالحًا يقربنا إليك إنك أنت العزيز الكريم.
هذا ما تيسر من ذكر المقاصد الكبرى والقرآن العظيم مملوء بتلك المقاصد فليطلع عليها العبد ويتدبرها في كتاب ربه الكريم: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (٨٩)﴾ [النحل: ٨٩].