للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)[الأعراف: ١٥٨].

الرابع: الإيمان بمثابة سيرة النبي من الأخبار الصحيحة، الدالة على حسن سيرته، وعظمة أخلاقه، وجهاده في دعوته، وبذل كل ما يملك في سبيل إبلاغ دين ربه، ثم تحقيق ذلك في حياة المسلم، كما قال سبحانه: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢١)[الأحزاب: ٢١].

الخامس: الإيمان بما جاء من صفاته الخَلقية، والخُلقية، كصفة طوله، ولونه، وصفة هيئته، ومشيته، وصفة وجهه، وجمال خلقته، وكذا معرفة ما حباه الله به من الأخلاق الكريمة، التي لم تجتمع لأحد غيره، كالصدق، والعفو، والأمانة، والرحمة، والكرم، والجود، وغيرها من الصفات العظيمة التي أثنى الله ﷿ عليه بها، كما قال سبحانه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)[القلم: ٤].

ثم التحلي بتلك الصفات العظيمة.

السادس: الإيمان بما جاء من خصائصه الذاتية، كمعرفة أنه تنام عيناه، ولا ينام قلبه، وأنه يرى من أمامه، ومن خلفه، ومعرفة خصائصه الشرعية، كمعرفة أنه لا يورث، وأنه لا تنكح نسائه من بعده، وغير ذلك من الخصائص.

السابع: الإيمان بما جاء من دلائل نبوته ، وذلك بمعرفة الأدلة الأساسية، والعقلية، والشرعية التي تدل على أنه رسول الله حقًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>