للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إلى الغار أعمى الله أبصارهم، ثم لما أدركه سراقة بن مالك في طريق الهجرة دعا عليه النبي ، فساخت قوائم فرسه، فلم يستطع أن يدركه أو يضره.

وكلما هم أحد من المشركين وأهل الكتاب بسوء كاده الله، ورد كيده عليه، وحفظ رسوله فقد كاده اليهود في المدينة بالسحر، فحماه الله منهم، وأنزل عليه سورتي المعوذتين دواء لذلك الداء.

ولما سَمَّه اليهود في ذراع تلك الشاة التي أهديت له بخيبر أعلمه الله به، وحماه منه.

وحماه الله من المشركين في بدر بمدد من الملائكة.

وحماه الله من المشركين في الأحزاب بالريح الشديدة، والملائكة القديرة، وغير ذلك كثير مما ثبت في السنه.

<<  <  ج: ص:  >  >>