للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢ - من جعل بينه، وبين الله وسائط يدعوهم، ويتوكلوا عليهم، ويسألهم الشفاعة.

٣ - من لم يكفر المشركين، أو شك بكفرهم، أو صحح مذهبهم.

٤ - ومن اعتقد أن غير هدي النبي أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه.

٥ - ومن أبغض شيء مما جاء به الرسول ، ولو عمل به.

٦ - ومن استهزئ بشيء من دين الله، أو ثوابه، أو عقابه.

٧ - والسحر من فعله، أو رضي به كفر.

٨ - ومن اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة .

٩ - والإعراض عن دين الله، لا يتعلمه، ولا يعمل به.

١٠ - إنكار شيء معلوم من الدين بالضرورة، كإنكار وجوب الصلاة، والزكاة، والصيام، وما نحو ذلك، أو إنكار تحريم الزنا، والربا، أو إنكار شيء من أركان الإسلام، أو الإيمان، ومظاهرة المشركين، ومعاونتهم على المسلمين.

فمن فعل شيئًا من هذه النواقض عالمًا، عامدًا، مختارًا، فهو كافر مرتدٌ عن الإسلام، كما قال سبحانه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (١٣٦)[النساء: ١٣٦].

الخامس: الغلو في النبي ، وهو مجاوزة الحد في تعظيم النبي ، حتى يصل الأمر إلى صرف شيء من حقوق الله -تَعَاليَ- له، سواء كان من صفات الله، كصفات علم الغيب، أو من العبادات كصرف الدعاء، أو

<<  <  ج: ص:  >  >>