للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (٤١) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (٤٢)[فصلت: ٤١ - ٤٢].

أقسام القلوب:

القلوب أربعة أنواع:

الأول: قلوب بهيمية.

الثاني: قلوب سبعية.

الثالث: قلوب إبليسية

الرابع: وقلوب ملكية.

كما قال النبي : «إِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ». متفق عليه (١).

فلابد من الجهد على هذه القلوب، لتمتلئ بالتوحيد والإيمان والتقوى، ولا تنحدر إلى الحياة البهيمية أو السبعية أو الإبليسية.

وأعظم غذاءً للقلوب هو معرفة الله بذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وخزائنه، ووعده، ووعيده، ودينه وشرعه: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)[محمد: ١٩].

والله ﷿ هو ولى المؤمنين، ومن لم يكن الله وليه كان الشيطان وليه: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا


(١) أخرجه البخاري برقم: (٥٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>