وإذا علم المؤمن أن ربه عليم بكل شيء، بصير بكل شيء، سميع لكل شيء، وأيقن أن الله يحصى جميع أقواله وأفعاله، وحركاته وسكناته، عبد ربه كأنه يراه، وأقبل على طاعته، وأجتنب معصيته، وسارع إلى مرضاته، وابتعد عما يسخطه: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا (١١٠)﴾ [طه: ١١٠].