للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خرج إلى الناس فأخبرهم بها، وصرف الحرس.

• دوابه :

ركب الناقة، والخيل، والحمار، والبغل.

فمن خيله السَّكب، وهو أول فرس ملكه، وكان أغر محجلاً، والمرتجز، وكان أشهباً، واللزاز، واللحيف، والظراب، والورد، وسبحة، فهذه سبعة من خيله .

وكانت له من البغال دلدل، وكانت شهباء، وبغلة أخرى تسمى فضة، وبغلة شهباء أهداها له صاحب أيلة، وبغلة أخرى أهداها له صاحب دومة الجندل.

ومن الإبل كانت له القصواء، وهى التي هاجر عليها، والعضباء، والجدعاء، ولم يكن بها عضبٌ، ولا جذع، والعضباء هي التي كانت لا تسبق ثم سبقها قعود الأعرابي.

وغنم جملًا مهريًا يوم أحد، وكان لأبى جهل، وكانت في أنفه بره من فضه فأهداه، وذبحه يوم الحديبية؛ ليغيظ به المشركين.

وكان له من الحمر عفير أهداه له المقوقس ملك القبط وحمارًا آخر أهداه له فروه الجزامي.

ومن الإبل كانت له القصواء، وهي التي هاجر عليها، والعضباء، والجدعاء، ولم يكن بهما عضب ولا جدع، والعضباء هي التي كانت لا تُسبق، ثم سبقها قعود الأعرابي.

وغنم جملاً مهرياً يوم بدر، وكان لأبي جهل، وكانت في أنفه برة من فضة، فأهداه وذبحه يوم الحديبية ليغيظ به المشركين.

<<  <  ج: ص:  >  >>