للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكان له من الحُمر عفير، وكان أشهباً، أهداه له المقوقس ملك القبط، وحمار آخر أهداه له فروة الجذامي.

وكان له من الإبل خمس وأربعون لقحة، وله مائة شاة من الغنم، وكان يريد أن لا تزيد، كلما ولّد له الراعي بهمة، ذبح مكانها شاة.

وكانت له سبع أعنز منائح، ترعاهن أم أيمن .

• ركوبه :

ركب الإبل، والخيل، والبغال، والحمير، في أيام ومناسبات مختلفة.

وركب الفرس مسرجة تارة، وعرياً أخرى، وكان يركب وحده وهو الأكثر، وربما أردف خلفه على البعير، وربما أركب أمامه، وأردف الرجال، وأردف بعض نسائه.

وكان أكثر مراكبه الخيل والإبل.

• نومه وانتباهه:

كان فراشه أدماً حشوه ليف، وكانت وسادته أدماً حشوها ليف، وكان له مسح ينام عليه يُثنى له ثنيتين.

وكان ينام على الفراش تارة، وعلى الحصير تارة، وعلى النطع تارة، وعلى الأرض تارة، وعلى السرير تارة بين رماله، وتارة على كساء أسود.

وكان إذا أوى إلى فراشه للنوم قال: «اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا»

وَإذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: «الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإلَيهِ النُّشُورُ» أخرجه البخاري (١).

وكان ينام على شقه الأيمن، ويضع يده اليمنى تحت خده الأيمن.


(١) أخرجه البخاري برقم (٦٣١٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>