للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكان يتلو ويقرأ القرآن ورأسه في حجرها، وربما كانت حائضاً، وكان يأمرها وهي حائض فتتزر ثم يباشرها، وكان يقبلها وهو صائم، وسابقها في السفر على الأقدام مرتين سبقته مرة، وسبقها مرة.

وكان يقول: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي» أخرجه الترمذي (١).

فنعم الزوج كان، ونعم الأب كان، ونعم زوجاته أمهات المؤمنين، ونعم إحسانه وتربيته لهن أجمعين: ﴿يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (٣٢) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (٣٣)[الأحزاب/ ٣٢ - ٣٣].

• من كان في شئونه الخاصة :

كان بلال على نفقاته ، وكان معيقيب على خاتمه ، وكان عبد الله بن مسعود على سواكه ونعله، وكان يأذن عليه مولياه رباح وأنس، وأذن عليه أنس بن مالك، وأبو موسى الأشعري، أجمعين.


(١) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم (٣٨٩٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>