وكان ﷺ يتلو ويقرأ القرآن ورأسه في حجرها، وربما كانت حائضاً، وكان يأمرها وهي حائض فتتزر ثم يباشرها، وكان يقبلها وهو صائم، وسابقها في السفر على الأقدام مرتين سبقته مرة، وسبقها مرة.
كان بلال على نفقاته ﷺ، وكان معيقيب على خاتمه ﷺ، وكان عبد الله بن مسعود على سواكه ونعله، وكان يأذن عليه مولياه رباح وأنس، وأذن عليه أنس بن مالك، وأبو موسى الأشعري، ﵃ أجمعين.