للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن أنس قال: «خَدَمْتُ النَّبِيَّ عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا قَالَ لِي: أُفٍّ، وَلَا: لِمَ صَنَعْتَ؟ وَلَا: أَلَّا صَنَعْتَ». متفق عليه (١).

• كرمه :

عن جابر قال: ما سئِلَ النَّبيُّ عَنْ شَيْءٍ قطُّ فَقالَ: لا. م تفق عليه (٢).

وعن ابن عباس قال: كَانَ رَسُولُ الله أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ ما يَكونُ في رَمضَانَ حيْنَ يَلْقاهُ جِبْرِيلُ، وَكانَ يَلْقاهُ في كلِّ لَيْلةٍ منْ رَمضَانَ فَيُدَارِسهُ القرآنَ فَلَرَسولُ الله أَجوَدُ بالخَيْرِ منَ الرِّيْحِ المُرْسلَةِ. متفق عليه (٣).

وعن أنس قال: مَا سُئِلَ رَسُولُ الله على الإسْلامِ شَيْئاً إلَّا أَعْطَاهُ، قَالَ: فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ غَنَماً بَينَ جَبَلَينِ، فَرَجَعَ إلى قَومِهِ فَقَالَ: يَا قَومِ أَسْلِمُوا فَإنَّ مُحَمَّداً يُعْطِي عَطاءً لا يَخْشَى الفَاقَةَ. أخرجه مسلم (٤).

• حياؤه :

عن أبي سعيد الخدري قال: كَانَ النَّبِيُّ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ العَذْرَاءِ في خِدْرِهَا، فَإذَا رَأَى شَيْئاً يَكْرَهُهُ عَرَفْنَاهُ في وَجْهِهِ. متفق عليه (٥).

• تواضعه :

عن عمر بن الخطاب قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقَولُ: «لا تُطْرُوْني كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَإنَّمَا أَنا عَبْدُهُ، فَقُولُوا عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ» أخرجه


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٠٣٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٣٠٩).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٠٣٤) واللفظ له، ومسلم برقم (٢٣١١).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦) واللفظ له، ومسلم برقم (٢٣٠٨).
(٤) أخرجه مسلم برقم (٢٣١٢).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦١٠٢) واللفظ له، ومسلم برقم (٢٣٢٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>