والإسلام هو المنهج الوحيد للحياة البشرية السعيدة كلها إلى يوم القيامة فيجب إبلاغه لكل الناس: ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٥٢)﴾ [إبراهيم: ٥٢].
وفي القرآن العظيم والسنة النبوية جميع المناهج الشرعية للأفراد والجماعات والشعوب، وهي صالحة لكل زمان ومكان في جميع شُعب الحياة الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، وغيرها ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣].