للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ووقف أرضًا كانت له جعلها صدقة في سبيل الله.

وحلف في أكثر من ثمانين موضعًا أمره الله بالحلف في ثلاث منها بقوله: ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (٥٣)[يونس: ٥٣].

وقوله سبحانه: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾ [سبأ: ٣].

وقوله سبحانه: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (٧)[التغابن: ٧].

وكان يستثني في يمينه تارة ويكفر عنها تارة ويمضي فيها تارة، والاستثناء يمنع عقد اليمين والكفارة تحلها بعد عقدها.

وكان يمازح ولا يقول في مزاحه إلا الحق، ويواري ولا يقول في توريته إلا الحق.

وكان يشير ويستشير، وشاور أصحابه في جهاده وغزواته مرات كثيرة، كما قال سبحانه: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ [آل عمران: ١٥٩].

وكان يجيب الدعوة، ويمشي مع الأرملة والمسكين والضعيف في حوائجهم، ويعود المريض، ويشهد الجنازة، ويقر الضيوف.

وكان يصل من قطعه، ويعطي من حرمه، ويعفو عن من ظلمه، ويحسن إلى من أساء إليه. ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (١٩٩)[الأعراف: ١٩٩].

وقال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)[القلم: ٤].

<<  <  ج: ص:  >  >>