وسمع ﷺ مديح الشعر وأثاب عليه ما قيل فيه من الشعر جزء من حامده، وأمر الناس أن يحثوا في وجوه المداحين التراب لأن مدحهم كذب.
وسابق ﷺ على الأقدام ورفع ثوبه بيده وخصف نعله بيده وثنى ثوبه وحلب شاته وخدم نفسه وأهله وأعان أصحابه في بناء المسجد وحفر خندق وغيرهما.
وربط ﷺ الحجر على بطنه من الجوع تارة وشبع تارة، وأضاف وأضيف.
وتداوى ﷺ من المرض وأمر بالتداوي.
ورقّ ولم يسترق، واحتجم في وسط رأسه وعلى ظهر قدمه، واحتجم الأخدعين، واحتجم في الكاهل وهما بين الكتفين.
وأمر ﷺ بالحمية وحفظ الصحة واستفراغ المواد الفاسدة واجتناب الأشياء الضارة.
مؤذنيه ﷺ
مؤذنو النبي ﷺ أربعة:
اثنان بمسجده ﷺ وهم: بلال بن رباح، وهو أول من أذن لرسول الله ﷺ، وعبد الله بن أم مكتوم الأعمى، ﵄.
وسعد القرظ في مسجد قباء، وأبو محذورة الجمحي في المسجد الحرام بمكة.
كتَّابه ﷺ
أما كُتّابه ﷺ فالكُتّاب الذين كانوا يكتبون الوحي والرسائل لرسول الله ﷺ هم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والزبير بن العوام، وأُبي بن كعب، وعامر بن فهيرة، وعبد الله بن الأرقم، وعمرو بن العاص،