للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكان إذا لقي عدوه وقف ودعا واستنصر الله عليه وأكثر ذكر الله هو وأصحابه ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٤٥) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (٤٦) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (٤٧)[الأنفال: ٤٥: ٤٧].

وكان يرتب صفوف الجيش ويعبئهم بيده وكان إذا اشتدت الحرب اتقوا به وكان أقربهم إلى العدو وكان يلبس الدرع ويتقلد السيف ويحمل الرمح والقوس ويتترس بالترس.

وكان ينهى عن قتل الشيوخ والنساء والأطفال في الحرب.

• وكان يأمر أمرائه في السرائب بثلاثة أمور:

١ - أن يدعوا عدوهم قبل القتال إلى الإسلام.

٢ - فإن أبوا الإسلام دعوهم إلى بذل الجزية.

٣ - فإن أبوا استعانوا بالله وقاتلوهم.

وكان ينهى في مغازيه عن النهبة والغلول والمثلة.

وكان يمن على بعض الأسرى ويقتل بعضهم ويفادي بعضهم بالمال ويفادي بعضهم بأسرى المسلمين يفعل ذلك حسب المصلحة وثبت أنه قتل جاسوسًا من المشركين.

وكان الهادي أنه إذا صالح قومًا فنقض بعضهم عهده وأقره الباقون ورضوا به غزاهم جميعًا كما فعل ببني قريظة وبني النضير اليهود.

<<  <  ج: ص:  >  >>