للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• غزواته وبعوثه وسراياه :

أما غزواته وبعوثه وسراياه كلها كانت بعد هجرته للمدينة في مدة عشر سنين، وغزواته سبع وعشرون غزوة قاتل منها في تسع غزوات هي: بدر، وأحد، والخندق، وقريظة، وبني المصطلق، وخيبر، والفتح، وحنين، والطائف.

وغزوات كبار الأمهات سبع هي: بدر، وأحد، والخندق، وخيبر، والفتح، وحنين، وتبوك.

وفي شأن هذه الغزوات نزل القرآن الكريم فنزلت سورة الأنفال في شأن غزوة بدر، ونزلت آخر سورة آل عمران في شأن غزوة أحد، ونزلت في غزوة الخندق وقريظة وخيبر صدر سورة الأحزاب، ونزلت سورة الحشر في غزوة بني النضير، ونزلت سورة الفتح في شأن قصة الحديبية وخيبر، وذكر الله الفتح صريحًا في سورة النصر كما قال سبحانه: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (٣)[النصر: ١ - ٣].

ونزلت سورة التوبة في شأن غزوة تبوك وغزوة التوبة إنذارٌ أخير وعظيم للأمة.

وجرح في غزوة واحدة من غزواته وهي غزوة أحد، وقاتلت معه الملائكة منها في غزوتين هما بدر وحنين، ونزلت الملائكة يوم الخندق لنصرته فزلزلت المشركين وهزمتهم وأرسل الله عليهم الريح فهربوا: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (٩)[الأحزاب: ٩].

<<  <  ج: ص:  >  >>