للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويحرم عليهم الخبائث، ويضع عنهم الأصنام والأغلال التي كانت عليهم ﴿آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٥٧)[الأعراف: ١٥٧].

• وجوب محبة النبي :

الإيمان بالله ورسوله، ومحبة الله ورسوله، وطاعة الله ورسوله أعظم أصول الإيمان فلا إيمان لمن لم يكن الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (٢٤)[التوبة: ٢٤].

وعن أبي هريرة قال: قال النبي : «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ﴾ [الأحزاب: ٦]. متفقٌ عليه (١).

وعن أنس بن مالك عن النبي قال: «ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ، وَجَدَ بهنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ؛ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعد أَنْ أَنقذهُ اللهُ منْه، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ». متفقٌ عليه (٢).

وعن أنسٍ قال: قال رسول الله : «لَا يؤمِنُ أَحَدَكُمْ حَتّى أَكُونَ أَحَبّ إِلَيهِ مِنْ وَلَدِهِ، وَوَالِدِهِ، وَالنّاسِ أَجمَعِينَ». متفقٌ عليه (٣).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٧٨١)، واللفظ له، وأخرجه مسلم برقم: (١٦١٩).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (١٦)، ومسلم برقم (٤٣) واللفظ له.
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٥)، واللفظ له، وأخرجه مسلم برقم: (٤٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>