فأفعال العباد كلها مخلوقة لله، وان كان لهم كسب، يحاسبون عليها لأنهم اختاروها، ولا ينسب الخلق لغير الله من أحد من الخلق فيكون شريكًا لله في الخلق، كما قال سبحانه: ﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (١٩١)﴾ [الأعراف: ١٩١].
أشرف وظيفة يعمل بها العبد، وأشرف مهنة يقوم المسلم هي الدعوة إلى الله، وتعليم شرعه، والإحسان إلى خلقه، وتفسير كتابه: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].