النسيان ذهول القلب عن معلوم، والجهل ارتكاب المخالفة بغير قصد المخالفة، ويسمى الخطأ، وقد رفع الله المؤاخذة بالنسيان، والخطأ كما قال سبحانه: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦]. «قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ». أخرجه مسلم (٣).
ولا يلزم من رفع المؤاخذة سقوط الطلب بأداء العمل، فمن ترك الواجب نسيانًا أو جهلًا وجب عليه قضاؤه لقول النبي ﷺ:«مَنْ نَسِيَ صَلاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا». أخرجه مسلم (٤).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٤٩١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٣١). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٨٧٥)، ومسلم برقم: (٢٨٨٨) (٣) أخرجه مسلم برقم: (٢٠٠/ ١٢٦). (٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٥٩٧)، ومسلم برقم (٦٨٤) باختلاف يسير.