كل عمل صالح نقوم به لابد له من صفات يؤدى بها سواءً كان صلاة أو ذكرًا أو صومًا أو زكاةً أو صدقةً أو حجًا أو تعليمًا أو دعوةً أو أي أمرٍ من أوامر الله في العبادات، والمعاملات، والآداب او غيرها: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)﴾ [الكهف: ١١٠].
ومقصود العلم:
الخشية: لأن الخشية هي التي تدفع للعمل: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (٢٨)﴾ [فاطر: ٢٨].
فنقوم بأي عملٍ بست صفات ليكون صالحًا مقبولًا عند الله ﷿:
الصفة الأولى: اليقين، فنقوم بأي عمل صالح باليقين على أن في هذا العمل الصالح قضاء حاجتي، وحل مشكلاتي: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧١)﴾ [الأحزاب: -٧١].
الثانية: الإتباع، فنقوم بالعمل بطريقة النبي ﷺ، ونفعله كما فعله النبي ﷺ، ونستحضر لو كان النبي ﷺ حاضراً أو في مكاني ماذا سيفعل في هذه الحال فأفعله كما فعله ﷺ إن علمت، وإذا لم أعلم أسأل العلماء: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٤٣)﴾ [النحل: ٤٣].
وقال الله تعالى: ﴿وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)﴾ [الأعراف: ١٥٨].
وعن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال:«مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ». متفق عليه (١)
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٢٦٩٧)، ومسلم برقم (١٧١٨) واللفظ له ..