الأول: الصفات الثبوتية، وهي كل ما وصف الله به نفسه، أو وصفه به رسوله ﷺ من صفات الجلال والجمال كالعلم والقدرة، والكرم والرحمة وأمثالها.
الثانية: الصفات المنفية، وهي كل ما نفاه الله عن نفسه، أو نفاه عنه رسوله ﷺ من صفات النقص كالنوم والغفلة ونحوها: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ [البقرة: ٢٥٥].
وصفات الله الثبوتية تنقسم إلى قسمين:
الأول: صفات الرب الذاتية، وهي التي لا تنفك عن الله ﷿ بحالٍ من الأحوال، كالحياة والعلم، والقدرة، والسمع والبصر، والوجه، واليدين ونحو ذلك.
الثاني: صفات الرب الفعلية، وهي الصفات التي تتعلق بمشيئة الله وإرادته، إن شاء الله فعلها، وإن شاء لم يفعلها مثل: الخلق والرزق، والرضا والسخط، والعطاء والمنع.
وصفات الرب الفعلية نوعان:
الأول: صفات فعلية لها سبب معلوم كالرضا والسخط، والفرح والغضب، والعُجب ونحو ذلك.
الثاني: صفاتٌ فعلية ليس لها سببٌ معلوم كالنزول كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر.