لهذا جعل الله ﷿ الأكل والشرب سببًا للحياة، وقرن الله حفظ النوع بالمتعة بالنكاح الشرعي، فإذا اكتفى الرجل بالرجل، أو اكتفت المرأة بالمرأة، أو جعلت المرأة وعاءها إناءٌ لمياهٍ متعددة من رجالٍ أجانب، جاء الفساد والضرر والفناء.
ولهذا حرم الله اللواط والسحاق والزنا، وجعل لذلك عقوباتٍ بحسب نوع الجريمة من لواطٍ أو سحاقٍ أو زنا.
فالزواج الشرعي يحقق حفظ النوع، وقضاء الشهوة، واللواط والسحاق والزنا فيه المتعة القذرة، وهلاك النوع.
فالمرأة الشاذة تُحبس في البيوت حتى تموت أو تتوب وتتزوج، منعًا للفساد.