وصفه به رسوله ﷺ، ونقف عند حد النص، ولا نتجاوز القرآن والحديث، ولا نلحد في أسماء الله وصفاته، ولا نقول على الله غير الحق: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٨٠)﴾ [الأعراف: ١٨٠] ..
الثالث: الإطلاق فما ورد من أسماء الله مطلقًا كالملك والحي والرحمن وأمثالها نؤمن به ونذكره به، ونسمي الله به مطلقًا كما ورد.
ما ورد من أسماء مقيدًا كغافر الذنب، وعالم الغيب، وفاطر السماوات والأرض وأمثالها، نؤمن به، ونذكره مقيدًا كما ورد.
وما ورد مركبًا نسمي الله به كما ورد كالمقدم والمؤخر.
فالاسم المطلق لو قيدناه لا يحتمل نقصًا، أما الاسم المقيد لو أطلقناه فإنه يوهم نقصًا؛ ولأننا أمرنا بذكره كما هدانا لا على هوانا، فلا نطلق المقيد من أسماء الله الحسنى، ولا نفصل المضاف منها؛ لأن أسماء الله ﷻ توقيفية نتعبد لله بها كما وردت مطلقة أو مقيدة، أو مضافة أو مركبة.
فلا نسمي الله بالماكر، والكائد، والخادع، والغالب، والقائم، والفعال، والجاعل، والمقلب، والمصرف، والكاشف، والفالق، والفعال، والفاطر والمخرج، والشديد، والهازم، والصاحب، والخليفة، بل نذكر هذه الأسماء مقيدة كما وردت به في القرآن والسنة الثابتة فنقول: الله غالبٌ على أمره، الله قائمٌ على كل نفس، الله فعالٌ لما يريد، فاطر السماوات والأرض، اللهم نور السماوات والأرض، الله مقلب القلوب، وهكذا.
وكذا اسم الزارع والمنزل، والمنشئ، والماهد، والموسع، والكاتب، والمبتلي وغيرها من الأسماء المقيدة لا نذكرها إلا مقيدة بما قيدها الله