فسبحان ربنا العظيم الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، والذي جميع مخلوقاته في العالم العلوي، والعالم السفلي، مسبحة بحمده وشاهدة بوحدانيته، ومستجيبة لمشيئته، ومسرعةٌ إلى إرادته، وخاضعة لأمره، ومنقادة له، ومتصاغرة لكبريائه: ﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٦)﴾ [هود: ٥٦].