للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فالله عالم بما تنقصه الأرحام، وما تزيده، فالغيض هو النقص الذي يشمل نقص العدد، ونقص العضو من الجنين، ونقص جسمه إذا حاضت عليه أمه فتقلص، ونقص مدة الحمل.

أما ما تزيد الأرحام فيشمل زيادة العضو كاليد أو الأصبع ونحوهما، وزيادة العدد، وزيادة الجسم إذا لم تحض وهي حامل، وزيادة مدة الحمل عن المعتاد.

وأقل مدة الحمل ستة أشهر، وغالبه تسعة أشهر، ولا حد لأكثره.

والحامل لا تحيض وما تراه من الدم دم فساد، وأكثر مدة النفاس أربعون يومًا وقد تصل إلى ستين يومًا، ولا حد لأقله.

فسبحان العليم بكل شيء القادر على كل شيء الذي لا يخفى عليه شيءٌ في الأرض ولا في السماء: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (٣٤)[لقمان: ٣٤].

وقال الله تعالى: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٥٩)[الأنعام: ٥٩].

<<  <  ج: ص:  >  >>