كل من شارك أهل البغي والعدوان، وأهل الباطل، فإنه يكون معهم في الإثم والعقوبة، والعقوبة إذا وقعت تعم الصالح والطالح، والبار والفاجر، والمؤمن والكافر، ولا تترك أحدًا، ثم يوم القيامة يُبعث الناس على نياتهم، ولا يسلم إلا من كان قائمًا بأمر الله، آمرًا بالمعروف، ناهيًا عن المنكر: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٢٤) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢٥)﴾ [الأنفال: ٢٤ - ٢٥].