خديجة بنت خويلد، وعائشة بنت أبي بكر، ﵄، أفضل زوجات الرسول ﷺ، وأحب نسائه إليه.
فخديجة ﵂ أول امرأةٍ تزوجها الرسول ﷺ، ولم يتزوج عليها أحدًا حتى ماتت، وولدت له بناته الأربع، وأولاده القاسم وعبد الله.
وكانت امرأةً عاقلةً تقيةً ذكيةً حكيمةً لها مآثر طيبة معروفة.
وعائشة أم المؤمنين، كانت امرأةً تقيةً ذكيةً، ولم يتزوج ﷺ بكرًا غيرها.
ولكل واحدةٍ منهما مزية تختص بها، ولا تشاركها فيها الأخرى.
فخديجة لها في أول الرسالة من مناصرة الرسول ﷺ ونصيحتها بنفسها ومالها ما ليس لعائشة، وعائشة ﵂ لها في آخر الرسالة، وبعد موت النبي ﷺ من نشر العلم والشريعة ما ليس لخديجة، فلكلٍ منهما مزيةٌ تختص بها، أما الفضيلة فكفى لهما فخرًا أنهما أحب نساء النبي ﷺ إليه.
حكم الاستخارة والاستشارة:
الاستخارة هي طلب خير الأمرين من الله.
والاستشارة: مشاورة أهل الرأي والصلاح في أمرٍ من الأمور.
فالاستخارة تكون مع الله، والاستشارة مع أهل الرأي والصلاح.
فالإنسان خُلق جهولاً ضعيفًا، وقد تُشكل عليه الأمور، وقد يتردد ولا يهتدي إلى الأصوب، ولابد للإنسان من جهلٍ أو تقصير؛ فلأجل هذا شرع الله الاستخارة والمشاورة فيقدم الاستخارة ويكررها ثلاثًا؛ لأنها دعاء،