للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (٦٥)[النمل: ٦٥].

وقال النبي : «مَنْ أَتَى كَاهِنًا، أَوْ عَرَّافًا، فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ». أخرجه مسلم (١).

الثالثة: أن يأتيه ويسأله، ليفضحه ويكشف كذبه وحاله للناس، فهذا لا بأس به، وقد يكون محمودًا، لما فيه من إبطال الباطل، كما سأل النبي ابن صياد عما أضمره وفيه: «اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ». متفقٌ عليه (٢).


(١) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٩٣٥٢)، والترمذي برقم: (١٣٥).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٣٥٤)، ومسلم برقم: (٩٥/ ٢٩٣٠)، واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>