وقال النبي ﷺ:«مَنْ أَتَى كَاهِنًا، أَوْ عَرَّافًا، فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ». أخرجه مسلم (١).
الثالثة: أن يأتيه ويسأله، ليفضحه ويكشف كذبه وحاله للناس، فهذا لا بأس به، وقد يكون محمودًا، لما فيه من إبطال الباطل، كما سأل النبي ﷺ ابن صياد عما أضمره وفيه:«اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ». متفقٌ عليه (٢).
(١) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٩٣٥٢)، والترمذي برقم: (١٣٥). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٣٥٤)، ومسلم برقم: (٩٥/ ٢٩٣٠)، واللفظ له.