عن عبد الله بن عمرو ﵄ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ؟ فقَالَ:«تُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ». متفقٌ عليه (١).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَدْخُلُون الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ». أخرجه مسلم (٢).
عن عبد الله بن سلام ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أَيُّهَا النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُون الْجَنَّةَ بِسَلامٍ». أخرجه الترمذي وابن ماجه بسندٍ صحيح (٣).
حكم إتيان الكهان:
الكاهن هو الذي يُخبر عن الغيب في المستقبل بإعانة الشياطين.
والكهان رجالٌ تأتيهم الشياطين بما يسمعونه من خبر السماء، فيحدثون الناس بما أخبرت به الشياطين من الحق، ويضيفون إلى الخبر الحق أشياء كثيرة من الكذب والباطل؛ ليأكلوا أموال الناس، ويتخذونهم حكامًا لهم.
واتخاذ الكهان له ثلاث حالات:
الأولى: أن يأتي الإنسان إلى الكاهن فيسأله، ولا يصدقه؛ فهذا لا تُقبل له صلاة أربعين يومًا.
الثانية: أن يأتيه فيسأله، ويصدقه؛ فهذا كافر؛ لأن تصديقه يتضمن تكذيب القرآن الذي بين أنه لا يعلم الغيب إلا الله، والكاهن يُخبر عن الغيب في:
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٢٣٦)، ومسلم برقم: (٦٣/ ٣٩)، واللفظ له. (٢) أخرجه مسلم برقم: (٩٣/ ٥٤). (٣) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٢٤٨٥)، وابن ماجة برقم: (١٣٣٤).