وليعلم كل مسلم ومسلمة أن الله ﷿ قد خلقه وهداه واشتراه: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾ [التوبة: ١١١].
فهو مسئول بين يدي ربه عن عشرة أمور:
فيُسأل في قبره من ربك، وما دينك، ومن نبيك؟
ويُسأل يوم القيامة عن شبابه فيما أبلاه، وعن عمره فيما أفناه، وعن علمه ماذا عمل به، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن وقته ماذا عمل به؟.
ويُسأل كذلك في عرصات القيامة، كما قال سبحانه: ﴿مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ (٦٥)﴾ [القصص: ٦٥].
وقال سبحانه: ﴿أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٨٤)﴾ [النمل: ٨٤].