فسبحان الملك الحق الذي يدبر الأمر، ويوفق بين أوائل الأمور وعواقبها، ويصل المقدمات بالنتائج، فهذه الشمس في المشرق، ثم صارت في المغرب، وهذا نهار جاء بعده ليل، وهذا حر جاء بعده برد، وهذه عافية جاء بعدها مرض، وهذه حبة صارت شجرة، وهذه شجرة أخرجت ثمرة، وهذه نطفة صارت إنسانًا، وهذا الإنسان صار عاقلًا عالمًا، سميعًا بصيرًا، وهذه رغبة في الزواج، والنتيجة زوجة وبنين وبنات، وهذا عمل بشري والنتائج تجارةٌ رابحة أو خسارةٌ فادحة.