للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ». أخرجه مسلم (١).

يتشهد بهذا مرة، وبهذا مرة، حفظًا للسنة، وعملًا بها بوجوهها المشروعة.

ثم يصلي سرًا على النبي إن كانت الصلاة ثنائية بما ورد من الصيغ ومنها: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». متفقٌ عليه (٢).

أو يقول: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». متفقٌ عليه (٣).

يقول هذا مرة، وهذا مرة، إحياءً للسنة، وحفظًا لها بوجوهها المتنوعة.

ثم إن كانت الصلاة ثلاثية كالمغرب، أو رباعية كالظهر والعصر والعشاء، قرأ التشهد الأول بعد الركعتين الأوليين، ثم نهض إلى الركعة الثالثة مكبرًا قائلًا: الله أكبر.

يقوم معتمدًا بيديه على ركبتيه، أو على الأرض إن شقّ عليه، ويرفع يديه مع هذا التكبير إلى حذو منكبيه.

أو أذنيه، ويضع يديه على صدره كما سبق.

ثم يقرا الفاتحة، ثم يركع ويسجد كما سبق، ثم يجلس بعد إتمام الركعة الثالثة من المغرب للتشهد الأخير، وإن كانت الصلاة رباعية.

فإذا أراد القيام للركعة الرابعة قال: الله أكبر، ثم يستوى قاعدًا لجلسة


(١) أخرجه مسلم برقم: (٦٠/ ٤٠٣).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٣٧٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٦٥/ ٤٠٥).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٣٦٠)، ومسلم برقم: (٦٩/ ٤٠٧)، واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>