للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الاستراحة على رجله اليسرى، حتى يرجع كل عظمٍ إلى موضعه، ثم يقوم معتمدًا بيديه على ركبتيه حتى يستوي قائمًا، ويقرأ في كلٍ من الركعتين الأخيرتين من الرباعية الفاتحة، ثم يجلس للتشهد الأخير، بعد الرابعة من الظهر والعصر والعشاء.

وبعد الثالثة من المغرب متوركًا بإحدى الصفات الآتية:

الأولى: أن ينصب رجله اليمنى، ويفرش الرجل اليسرى، ويقعد على مقعدته على الأرض، ويخرج قدمه اليسرى من تحت ساقه اليمنى.

الثانية: أن يفضي بوركه اليسرى إلى الأرض، ويخرج قدميه من ناحيةٍ واحده من اليمين. أخرجه البخاري (١).

الثالثة: أن يفرش اليمنى، ويدخل اليسرى بين فخذه وساق الرجل اليمنى.

يفعل هذا مرة، وهذا مرة، إتباعًا للسنة، وإحياءً لها بوجوهها المتنوعة.

ثم يقرأ التشهد فيقول: التحيات كما سبق، ثم يصلي على النبي كما سبق، ثم يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ». أخرجه مسلم (٢).

ثم يتخير مما ورد من الأدعية في الصلاة أعجبه إليه، فيدعو تارةً بهذا، وتارةً بهذا، ومن ذلك: «اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ». متفقٌ عليه (٣).


(١) أخرجه البخاري برقم: (٨٢٨).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (١٢٨/ ٥٨٨).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٣٢٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٨/ ٢٧٠٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>