للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

«اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ». أخرجه البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود بسندٍ صحيح (١).

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ». أخرجه البخاري (٢).

ثم يسلم جهرًا على يَمِينِهِ قائلًا: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ، وَعَنْ يَسَارِهِ: السلام عليكم ورحمة الله، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ». أخرجه مسلم (٣).

وإن كانت الصلاة ثنائية، فرضًا كانت أو نفلًا، جلس للتشهد بعد السجدة الثانية من الركعة الأخيرة: «جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى». أخرجه البخاري (٤).

ثم يفعل كما سبق، يقرأ التشهد، ثم يصلي على النبي ، ثم يتعوذ، ثم يدعو، ثم يسلم.

والسنة أن يقارب المصلي بين الأركان في الطول والقصر.

عن البراء بن عازب قال: «كَانَ رُكُوعُ النَّبِيِّ وَسُجُودُهُ وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ مَا خَلَا الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ قَرِيبًا مِنْ السَّوَاءِ». متفقٌ عليه (٥).

وتفعل المرأة في الصلاة كما يفعل الرجل لعموم قوله : «صَلَّوْا كَمَا


(١) صحيح/ أخرجه البخاري برقم: (٦٩٠)، وأبو داود برقم: (١٥٢٢).
(٢) أخرجه البخاري برقم: (٢٨٢٢).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (١١٩/ ٥٨٢).
(٤) أخرجه البخاري برقم: (٨٢٨).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٩٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٩٣/ ٤٧١).

<<  <  ج: ص:  >  >>