فالقيام في الصلاة أفضل بذكره، وهو قراءة القرآن، ومناجاة الرحمن.
والركوع والسجود أفضل الهيئات والأفعال، لما فيهما من كمال الخضوع للرب.
وكثرة الركوع والسجود، وطول القيام سواء، فالقيام فيه أفضل الأذكار وهو القرآن، والركوع والسجود فيهما أفضل الأعمال والهيئات، وهو كمال الخضوع للرب ﷿، والنبي ﵌ أحسن الناس صلاة، يفعل هذا تارة، ويفعل ذاك تارة، ويجمع بينهما تارة: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (٢٣٨)﴾ [البقرة: ٢٣٨].