والمرور بين يدي المصلي في المسجد الحرام إن كان في الأماكن المعدة للصلاة فهو محرم، ويجب رد المار، وإذا كان في المطاف، أو الممرات، أو الزحام الشديد من رجال ونساء فيجوز المرور بين يدي المصلي حتى المرأة، لشدة الحرج، ولكن يجب اجتنابه بقدر الاستطاعة: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا﴾ [التغابن: ١٦].
• حكم جهر المصلين بالقراءة:
المصلون بالنسبة للجهر بالقراءة في الصلاة ثلاثة:
الأول: الإمام، يجهر الإمام بالتكبير، والتسميع، والسلام في جميع الصلاة، ويجتنب التمطيط في ذلك، ويجهر بالقراءة والتأمين في الركعات الجهرية، ويجهر في الصلاة السرية أحيانًا بالآية ونحوها.
الثاني: المأموم، لا يجهر بشيءً في صلاته، ولا بأس للمأموم أن يجهر أحيانًا بشيء من الذكر كدعاء الاستفتاح، وعند رفع الرأس من ركوع ونحو ذلك.
الثالث: المنفرد، يسر في السرية، وهو مخير في الجهرية بين الجهر والإسرار، والأفضل أن يفعل الأصح لقلبه بشرط ألا يؤذي أحداً إذا جهر.
• حكم تبليغ الصوت وراء الإمام:
تبليغ الصوت وراء الإمام يشرع إذا احتيج إليه، ولم يسمع المصلون تكبير الإمام، والتبليغ وراء الإمام من غير حاجة بدعة.