للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• كيفية قضاء الصلوات الخمس:

من الصلوات ما يقضى إذا فات وقته من حين زوال العذر كالصلوات الخمس.

ومنها ما لا يقضى إذا فات كالجمعة، فيصلي بدلها ظهرًا.

ومنها ما لا يقضى إلا في وقته وهي صلاة العيد.

ويجب فورًا قضاء الفوائت مرتبة، ويسقط الترتيب بالنسيان أو الجهل، أو خوف خروج وقت الحاضرة، أو خوف فوات الجمعة.

ومن شرع في صلاة فرض، ثم ذكر أنه لم يصلي التي قبلها، أتم ما دخل فيه.

ثم قضى الفائتة، فمن نسي صلاة العصر مثلًا فدخل المسجد، فوجد المغرب قد أقيمت، ودخل معه بنية المغرب، ثم ذكر أنه لم يصلي العصر صلى المغرب مع الإمام وأتمها، ثم يصلي العصر بعدها: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦].

• كيف يقضي الصلاة من نام عنها في السفر؟.

عن أَبِي هُرَيْرَة أَنَّ رَسُولَ اللهِ : «حِينَ قَفَلَ مِنْ غَزْوَةِ خَيْبَرَ، سَارَ لَيْلَهُ حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْكَرَى عَرَّسَ، وَقَالَ لِبِلَالٍ: اكْلَأْ لَنَا اللَّيْلَ، فَصَلَّى بِلَالٌ مَا قُدِّرَ لَهُ، وَنَامَ رَسُولُ اللهِ وَأَصْحَابُهُ، فَلَمَّا تَقَارَبَ الْفَجْرُ اسْتَنَدَ بِلَالٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ مُوَاجِهَ الْفَجْرِ، فَغَلَبَتْ بِلَالًا عَيْنَاهُ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ رَسُولُ اللهِ ، وَلَا بِلَالٌ، وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى ضَرَبَتْهُمُ الشَّمْسُ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ أَوَّلَهُمُ اسْتِيقَاظًا، فَفَزِعَ رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ: «أَيْ بِلَالُ». فَقَالَ بِلَالُ: أَخَذَ بِنَفْسِي الَّذِي أَخَذَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ بِنَفْسِكَ، قَالَ: اقْتَادُوا، فَاقْتَادُوا رَوَاحِلَهُمْ شَيْئًا، ثُمَّ تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ، وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَصَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ:

<<  <  ج: ص:  >  >>