للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأول: صلوات الفريضة، وهي قسمان:

الصلوات الخمس، وصلاة الجمعة، وما عدى ذلك فهو نافلة.

الثاني: صلوات النفل، وهي أقسام كثيرة.

النافلة: هي الزيادة.

ففي باب الصلاة، الصلوات الخمس هي الفرائض، وما سواها نوافل، وكذا الجمعة من الفرائض.

والله ﷿ غفر للنبي ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فكل طاعة ونافلة يأتي بها سوى المكتوبة، فتأثيرها لا يكون في كفارة الذنوب، بل يكون تأثيرها في زيادة الدرجات، وكثرة الثواب.

أما الأمة فهي محتاجة إلى كفارات الذنوب من هذه النوافل في باب الصلاة والصيام والصدقات وغيرها: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (٧٩)[الإسراء: ٧٩].

وقال تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (١١٤)[هود: ١١٤].

• حكم صلاة الفريضة خلف من يصلِّ النافلة:

أولاً: يجوز أن يصلي المسلم الفريضة خلف من يصلي النافلة، كمن يصلي العشاء خلف من يصلي التراويح مثلا، وقد كان معاذ يصلي مع النبي العشاء، ثم يذهب إلى قومه، ويصلي بهم صلاة العشاء، فهي له نافلة، ولهم فريضة.

ثانيًا: يجوز أن يصلي المسلم النافلة خلف من يصلي الفريضة، وتكتب له نافلة.

<<  <  ج: ص:  >  >>