الأعمال الصالحة لها فضل ومزية في الأماكن الفاضلة كالحرمين.
ومضاعفة الأجر في المسجد الحرام خاص بالصلوات فقط، الفرائض، والنوافل، والجنازة وكل ما يسمى صلاة، والمضاعفة شاملة لكل صلاة في الحرم، ومسجد الكعبة أفضل، لفضل البقعة وكثرة الجماعة، ولا تشمل هذه المضاعفة الصدقة، ولا الزكاة، ولا الصيام، ولا غيرها، فكل الأعمال الصالحة مضاعفة في مكة، لكن لا يعلمها إلا الله، أما الصلاة فمضاعفتها معلومة ..
عَنْ جَابِر ﵁ أن رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ:«صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاة فيما سِوَاهٍ». أخرجه أحمد وابن ماجه بسند صحيح (١).
• فضل الصلاة في مسجد النبي ﷺ:
الصلاة في مسجد النبي ﷺ بالمدينة أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وأما بقية مساجد المدينة فكغيرها من المساجد كل صلاة بعشر صلوات.
عن أَبِي هُرَيْرَة ﵁ أن رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ:«صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنْ الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْمَسْجِد الحرام». متفق عليه (٢).
(١) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (١٤٧٣٥)، وابن ماجة برقم: (١٤٠٦). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١١٣٣)، ومسلم برقم: ٥٠٥/ ١٣٩٤، واللفظ له.