للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عليهم سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ». متفقٌ عليه (١).

وعن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا الْعَدُوَّ انْتَظِرُ حَتَّى إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ ثم قَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَاسْأَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ». متفقٌ عليه (٢).

وَعَنْ خُفَافِ بْنِ إِيْمَاءَ الْغِفَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فِي صَلَاةٍ: «اللَّهُمَّ الْعَنْ بَنِي لِحْيَانَ، وَرِعْلًا، وَذَكْوَانَ، وَعُصَيَّةَ عَصَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ، غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ». أخرجه مسلم (٣).

• كيفية انصراف الإمام إلى المأمومين بعد السلام:

السنة أن ينصرف الإمام إلى المأمومين بعد السلام، فإن صلى معه نساء لبث قليلًا لينصرفن، وينصرف الإمام إلى المأمومين تارةً عن يمينه، وتارةً عن شماله، وكل ذلك سنة.

عَنْ عَائِشَةَ قالت: «كَانَ النَبِيُ إِذَا سَلَّمَ لَمْ يَقْعُدْ إِلَّا مِقْدَارَ مَا يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَام». أَخْرَجَهُ مُسْلِم (٤).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٠٠٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٩٤/ ٦٧٥).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٩٦٦)، ومسلم برقم: (٢٠/ ١٧٤٢)، واللفظ له.
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٣٠٧/ ٦٧٩).
(٤) أخرجه مسلم برقم: (١٣٦/ ٥٩٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>