وسبب ذلك أن هذا الإنسان تعلق بالشهوات، وأعرض عن منهج الله: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (٥٩)﴾ [مريم: ٥٩]
وكذلك الجسم يصاب بالعلل إذا خالف منهج الله في الأكل والشرب والعمل: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (٣٠)﴾ [الشورى: ٣٠].
قال النبي ﷺ:«مَا أنزل دَاء إِلَّا أنزل لَهُ شِفَاء علمه من علمه وجهله من جَهله» أخرجه أبو داود (١).
وأمراض القلب أخطر من أمراض الجسم؛ لأن أمراض الجسد تنتهي بالموت، والموت ينهي كل ما له علاقة بالجسم، أما أمراض القلب فتبدأ خطورتها وآثارها بعد الموت، كما قال سبحانه: ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)﴾ [الشعراء: ٨٨ - ٨٩].