فكن لربك العظيم كما يريد يكن لك كما تريد، وسلم لله في ما يريد يكفيك ما تريد، فإن عصيته فيما يريد تعبت فيما تريد: ﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣)﴾ [الشعراء: ٢١٣].
فإن عصيته فيما يريد تعبت فيما تريد، ثم لا يكون إلا ما يريد هو سبحانه، وذلك رحمة بك لتعود إليه: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [الحج: ٦٥].